بسم الله الرحمن الرحيم
أنا بنى أدم إنسان طيب....وكان نفسى أكون غلبان....بس معلش .......بنى أدم لأنى دايما بغلط....بس الصراحة مش بتمادى فى غلطى...بعرفه وبحدده وبعدين ببدأ أصلحه وبحاول أد ما أقدر مارجعلهوش تانى.....مش بعاند وبعترف أول بأول......أتمنى ماكونش كداب وانا بكتب الكلام ده.....لأن الانسان ساعات بيبقى عنده مشكلة فظيعة......إنه ممكن يكدب كدبة بينه وبين نفسه ويصدقها ويخلقلها مبررات ويخليها حقيقة حية صادقة....أتمنى ماتدقوش ورايا وانا عن نفسى مابحبش أكون كداب أنا دايما صريح صريح أوى......بس ادعولى ربنا يغفرلى ضعف نفسى وأدميتى وإنسانى مايجرنيش للخطأ والسهو والعصيان
أحلى حاجة فيا بحبها إسمى "إسلام" وأكتر حاجة بترفزنى فى نفسى الكسل والحيرة .....ماعنديش مشكلة مع أى حد فى الكون الزعل بيبقى فى لحظتها وبعدين بيروح بفضل الله.....أنا بسامح "أوتوماتيكيا" وبستغرب عالناس اللى مش بترض تسامح......مع إنه سبب من أسباب ان ربنا العظيييييييييييم يسامحنا إنه يقولنا أنا الملك بسامحكم..انتوا ليه ماتسامحوش بعضكم.....صح ليه لأ طالما فى مقدورنا...الندم وحش وانا أكتر مواقف بتدوسنى فى حياتى اللى بيكون فيها ندم....بس لولا الندم والخطأ ماكناش هنكون مش هطول أكتر من كدة بس هقول غايتى فى الحياة فى جملتين كنت كاتبهم على لسان" مصطفى تاجر البالونات" فى مسرحية " تاجر البالونات"
أعطنى المزيد من الحياة ودعنى أرى مافقدته فى حياتى المفقودة ، كنت أجهل .. دعنى أتعلم من جهلى ، وعندما أتعلم من جهلى .. سأعرف أننى مازلت جاهلا ... فهل إذا مازلت جاهلا ستعطنى المزيد من الحياة ، كى أرى مافقدته فى حياتى المفقودة.
كلمة بعد " سبب من أسباب ان ربنا العظيييييييييييم يسامحنا إنه يقولنا أنا الملك بسامحكم..انتوا ليه ماتسامحوش بعضكم" إحنا للأسف بنى أدمين زى مانت قلت يا إسلام وان كان فيه احتياز منك للنقطة دى فانت فى نقط كتير بردو بنى أدم إنسان
ردحذففكرتنى بقصة أخر واحد هيدخل الجنة...
يقص النبي صلى الله عليه وسلم:
يقول هذا اخر رجل يدخل الجنه يكون في ضحضاح من النار(على طرف النار)
فاذا به يدعو ربه ..ربي ربي نجني من النار ..ربي ..ربي ابعدني عن حرها وسمومها ..فيقول الله عز وجل يا بن ادم هل لك ان فعلت هذا ان اجبتك لهذا ان لا تسألني شيئا غيره؟
قال وعزتك وجلالك لا اسألك غيره ..فيبعده الله عز وجل عن النار ... تخيلوا اعظم نعيم لهذا الرجل ان ينجو من النار فاذا به بعد فترة من الزمن نجا من النار
لكن الان صار بين الجنة والنار ..راى من بعيد شجرة فقال: ربي ..ربي قربني من هذه الشجرة اتفيأ بظلالها حتى احتمي منها من الحر ...
فيقول الله عز وجل: ويحك يابن ادم ما اغدرك قبل قليل عاهدتني... لكن يبقى الانسان انسان والبشر بشر والنسيان صفة فينا ...
فيدعو ربه ويقول وعزتك وجلالتك لن اسألك غيرها ... فيقربه الله الى الشجرة, بعد فترة من الزمن يدعو ربه بعد ان يرى الجنه من بعيد تلألأ ريحانه تهتز
نور يتلألأ ,, ينظر اليها من بعيد ربما وصل اليه رائحتها ..فيقول ربي ..ربي قربني من الجنة لا الجنة بل ان اقترب منها فقط يمكن ان يأتيه قليلا من
رائحتها قليل من نعيمها قليل من نورها , ربي قرب لي الجنة ....
فيقول الله عز وجل ويحك يابن ادم ما اغدرك الم تعاهدني ان لا تسألني غيرها؟ كم مرة تعاهدني!!!
فيقول الانسان بعزتك بجلالتك لا اسألك غيرها ... انظروا الى رحمة الله عز وجل ... ويقربه الى الجنة ...
هذا اخر واحد اذ ان الجنة اكتملت الان ما بقي الا هذا الانسان فيقترب الى الجنة فاذا به ينظر من بعيد ...
تخيل يا عبد الله الى ماذا ينظر هذا الانسان ... ينظر الى القصور الى الانهار تجري الى العيون تتفجر ينظر الى اهل الجنان يمرحون ويتزاورون
ينظر الى لباسهم الى وجوهم النيرة الوجه كأنه فلقة قمر!!! ماذا ينظر؟ الى تراب الجنة ؟ اللؤلؤ الزعفران الياقوت ....
ماذا ينظر ؟ خيام الجنة من للآلئ مجوفة ماذا يرى اشجارها سيقانها ذهب.. ماذا يشاهد ؟
تخيل اخي العزيز هل لهذا الانسان صبر لأن يدخل الجنة الان؟؟
فيدعو الله عز وجل ربي ربي ادخلني الى الجنة ادخلني الى الجنة وهل بعد هذا السؤال من سؤال ؟؟
فيقول الله عز وجل ويحك يا بن ادم ما اغدرك ما اغدرك كم مرة تعاهد وتعاهد وتطلب وتغدر الان !!
فيقول ربي ربي لا اسألك غيرها وهو ينظر الى الجنة الان لا يستطيع الصبر لدخولها..
فيقول الله عز وجل عبدي .. تمنى ..تمنى ماذا تتمنى في الجنة ..فيتمنى القصور يتمنى الانهار يتمنى الحور
يتمنى الثمار يتمنى كل ما في الجنة ..فيذكره الله باشياء ينساها,, يذكره تمنى هذه وتمنى هذا فاذا فنيت امنياته
يقول الله عز وجل له عبدي لك ما تمنيت وعشرة امثاله ..ادخل الى جنتي ثم يدخل اخر انسان الى جنة الرحمن
ربنا خالقنا بنى أدمين وبيتعامل معانا بأدميتنا اللى خلقنا عليها..ماهو اللى خالقنا..سبحان الله والحمدلله ولا اله إلا الله وسيدنا محمدا رسول الله