الخميس، 30 ديسمبر 2010

ماركيز يعلن رسالته الأخيرة

الراجل ده بجد قدوة لأى حد بيستقبل الموت.....أنا الصراحة ماكنتش أعرفه غير إسم وبس...لكن بعد ماكتب الكلام ده وهو بيستقبل موته انا حبيته جدا.....اسيبكم مع كلامه
" أعلن المتحدث باسم الكاتب الكولومبي الشهير غابرييل غارسيا ماركيز الفائز بجائزة نوبل للآداب عام 1982عن تدهور الحالة الصحية للأديب العالمي، وأنه قد يكون في اللحظات الأخيرة من عمره،حيث يعاني من سرطان لمفوي خطير في المرحلة النهائية.. هذا وقد تناقلت الصحف العالمية الرسالة الأخيرة التي كتبها الروائي العالمي لأصدقائه ومحبي أدبه في كل مكان من العالم:
كتب ماركيز يقول “لو شاء الله.. أن يهبنى شيئا من حياة أخرى فسوف أستثمرها بكل قواى. ربما لن أقول كل ما أفكر به لكنى حتما سأفكر فى كل ما سأقوله. سأمنح الأشياء قيمتها، لا لما تمثله، بل لما تعنيه. سأنام قليلا، وأحلم كثيرا، مدركا أن كل لحظة نغلق فيها أعيننا تعنى خسارة ستين ثانية من النور. سأسير فيما يتوقف الآخرون، وسأصحو فيما الكل نيام.. لو شاء ربى أن يهبنى حياة أخرى، فسأرتدى ملابس بسيطة وأستلقى على الأرض، لا عارى الجسد فحسب، وإنما عارى الروح أيضا. سأبرهن للناس كم يخطئون عندما يعتقدون أنهم لن يكونوا عشاقا متى شاخوا، دون أن يدروا أنهم يشيخون إذا توقفوا عن العشق.
وتابع يقول: “للطفل سأعطى الأجنحة، لكنى سأدعه يتعلم التحليق وحده، وللكهول سأعلمهم أن الموت لا يأتى مع الشيخوخة بل بفعل النسيان، لقد تعلمت منكم الكثير أيها البشر.. تعلمت أن الجميع يريد العيش فى قمة الجبل غير مدركين أن سر السعادة تكمن فى تسلقه. تعلمت أن المولود الجديد حين يشد على إصبع أبيه للمرة الأولى فذلك يعنى أنه أمسك بها إلى الأبد. تعلمت أن الإنسان يحق له أن ينظر من فوق إلى الآخر، فقط حين يجب أن يساعده على الوقوف، تعلمت منكم أشياء كثيرة! لكن قلة منها ستفيدنى، لأنها عندما ستوضع فى حقيبتى أكون أودع الحياة. قل دائما ما تشعر به وأفعل ما تفكر فيه… لو كنت أعرف أنها المرة الأخيرة التى أراك فيها نائمة، لضممتك بقوة بين ذراعى ولتضرعت إلى الله أن يجعلنى حارسا لروحك. لو كنت أعرف أنها الدقائق الأخيرة التى أراك فيها، لقلت “أحبك”، ولتجاهلت – بخجل – أنك تعرفين ذلك.
واستطرد: “هناك دوما غدا، والحياة تمنحنا الفرصة لنفعل الأفضل، لكن لو أنى مخطئ وهذا هو يومى الأخير، أحب أن أقول كم أحبك، وأننى لن أنساك أبدا. لأن الغد ليس مضمونا، لا للشاب ولا للعجوز. ربما تكون فى هذا اليوم المرة الأخيرة التى ترى فيها أولئك الذين تحبهم. فلا تنتظر أكثر، تصرف اليوم لأن الغد قد لا يأتى، ولابد أن تندم على اليوم الذى لم تجد فيه الوقت من أجل ابتسامة أو عناق أو قبلة أو أنك كنت مشغولا كى ترسل لهم أمنية أخيرة. حافظ بقربك على من تحب، اهمس فى أذنهم بأنك بحاجة إليهم، أحببهم واهتم بهم، وخذ ما يكفى من الوقت لتقول لهم عبارات مثل: أفهمك، سامحنى، من فضلك، شكرا، وكل كلمات الحب التى تعرفها. لن يتذكرك أحد من أجل ما تضمر من أفكار، فأطلب من الرب القوة والحكمة للتعبير عنها. وبرهن لأصدقائك ولأحبائك كم هم مهمون لديك .
"
أتمنى إن ربنا يرحمك ويجازيك خير باللى كتبته واللى قدمته 


الثلاثاء، 28 ديسمبر 2010

بنى أدم إنسان

بسم الله الرحمن الرحيم
أنا بنى أدم  إنسان طيب....وكان نفسى أكون غلبان....بس معلش .......بنى أدم لأنى دايما بغلط....بس الصراحة مش بتمادى فى غلطى...بعرفه وبحدده وبعدين ببدأ أصلحه وبحاول أد ما أقدر مارجعلهوش تانى.....مش بعاند وبعترف أول بأول......أتمنى ماكونش كداب وانا بكتب الكلام ده.....لأن الانسان ساعات بيبقى عنده مشكلة فظيعة......إنه ممكن يكدب كدبة بينه وبين نفسه ويصدقها ويخلقلها مبررات ويخليها حقيقة حية صادقة....أتمنى ماتدقوش ورايا وانا عن نفسى مابحبش أكون كداب أنا دايما صريح صريح أوى......بس ادعولى ربنا يغفرلى ضعف نفسى وأدميتى وإنسانى مايجرنيش للخطأ والسهو والعصيان
أحلى حاجة فيا بحبها إسمى "إسلام" وأكتر حاجة بترفزنى فى نفسى الكسل والحيرة .....ماعنديش مشكلة مع أى حد فى الكون الزعل بيبقى فى لحظتها وبعدين بيروح بفضل الله.....أنا بسامح "أوتوماتيكيا" وبستغرب عالناس اللى مش بترض تسامح......مع إنه سبب من أسباب ان ربنا العظيييييييييييم يسامحنا إنه يقولنا أنا الملك بسامحكم..انتوا ليه ماتسامحوش بعضكم.....صح ليه لأ طالما فى مقدورنا...الندم وحش وانا أكتر مواقف بتدوسنى فى حياتى اللى بيكون فيها ندم....بس لولا الندم والخطأ ماكناش هنكون مش هطول أكتر من كدة بس هقول غايتى فى الحياة فى جملتين كنت كاتبهم على لسان" مصطفى تاجر البالونات" فى مسرحية " تاجر البالونات"


أعطنى المزيد من الحياة ودعنى أرى مافقدته فى حياتى المفقودة ، كنت أجهل .. دعنى أتعلم من جهلى ، وعندما أتعلم من جهلى .. سأعرف أننى مازلت جاهلا ... فهل إذا مازلت جاهلا ستعطنى المزيد من الحياة ، كى أرى مافقدته فى حياتى المفقودة.